"السَّالِكُ بِالْكَمَالِ، وَالْعَامِلُ الْحَقَّ، وَالْمُتَكَلِّمُ بِالصِّدْقِ فِي قَلْبِهِ." (مزمور 15: 2)

 في هذه الاية والايات التي تليها نرى شروط السكنى مع الله.  ونتعرف على  خصائص الإنسان التقي الذي يسكن في مسكن الرب. 

الشرط الاول / الصفة الاولى:
1-السَّالِكُ بِالْكَمَالِ  أي ان أعمال الانسان تكون  أمام الناس كاملة،  كذلك يعني الإخلاص والنية النقية في كل طريق نسلكه، هو حياة متناسقة بين الداخل والخارج، حيث ما نفعله يعكس من نحن في القلب، وهو نتيجة للشركة مع الله، على أساس الإيمان. 

الشرط الثاني للسكنى في بيت الرب :
2-وَالْعَامِلُ الْحَقَّ.
أ-  الحق هو الله، فهو يعمل بوصايا الله وكل ما يرضيه.
ب - الحق أيضًا يعنى العدل، فهو يعمل باستقامة في كل تصرفاته، لا يحابى أحدًا ولا يظلم أحدًا؛ متشبهًا بالله.
3-وَالْمُتَكَلِّمُ بِالصِّدْقِ فِي قَلْبِهِ: وهي الصفة الثالثة، ويعنى بها ما يلي:
أ-الذي يحيا قلبيًا بالصدق يكون كلامه صادقًا، فيكون فكره ومشاعره ظاهره في كلامه بلا رياء، ثم تظهر أخيرًا في أفعاله، أي السلوك بالكمال والحق.
ب-الذي يحيا بالصدق في قلبه يكون نقيًا وبالتالي يستحق أن يعاين الله

صلِّ معي 
يا رب، علّمني أن أسلك بالكمال،
وأن أعمل الحق وأكون أمينًا حتى في الخفاء.
طهّر قلبي، واجعل كلامي صادقًا، لا رياء فيه، ولا تظاهر،
ساعدني أن أعيش كما يليق بمن يسكن في حضورك.
آمين.